محمد ناصر الألباني
66
إرواء الغليل
( 108 / 2 ) من طرق عن عمارة به ، إلا أن بعضهم قال : " أمه " بدل " عمته " وهي رواية أبي داود والطيالسي ، ورواية لأبى داود وأحمد . وفي رواية للحاكم : " وأبيه " ! ومع هذا الاختلاف ، فقد قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " ! ووافقه الذهبي ! وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . وقال أبو داود عقبه : " حماد بن أبي سليمان زاد فيه : " إذا احتجتم " ، وهو منكر " . يعنى بهذه الزيادة ، وإلا فالحديث صحيح بما يأتي . الطريق الأخرى : عن الأسود عنها به . أخرجه النسائي وابن ماجة ( 2137 ) وأحمد ( 6 / 42 ، 220 ) وأبو عبيد أيضا والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( ص 76 ) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عنه . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين ، وصححه الحافظ عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( ق 170 / 2 ) رقم ( بتحقيقي ) . وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمرو وتقدم تخريجه تحت الحديث ( 838 ) . ثم وجدت له طريقا ثالثا ، يرويه عبد الله بن كيسان عن عطاء عنها رضي الله عنها : " أن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخاصم أباه في دين عليه فقال النبي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت ومالك لأبيك " . أخرجه ابن حبان ( 1094 ) . قلت : وعبد الله هذا هو أبو مجاهد المروزي ، قال الحافظ :